ابن عساكر

389

تاريخ مدينة دمشق

وثلاثين وثلاثمائة من جهة الأمير المظفر بن طغج ثم من جهة أبو حود ابن الأخشيد ملك مصر وهو أبو القاسم بن محمد بن طغج ملك مصر وبقيت على العمل سبع سنين وكانت المشاهرة أربعمائة دينار ما خلا منها مع العطايا ولم أصرف عن تلك الأعمال إلا بعدما رأيت في المنام كأن أسود هائل المنظر يظهر لي من جو السماء ويقول ما جزاء من اصطنعك لنفسه وأفادك من مكنون خزائنه ومخزون علوم أنبيائه أن تؤثر عليه غيره فاستعفيت عن العمل واعتزلت الولاية ورحلت إلى مكة بلا زاد ولا راحلة فحججت لله عز وجل وجاورت بها وقد كنت حججت قبل هذه ست حجج وكانت هذه السابعة وقال الناصر كنت بقصبة الأردن وهي الطبرية بين دمشق وفلسطين فذكر حكاية طويلة في زيارته عكا أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب ( 1 ) ناصر بن محمد البغدادي أظنه كان يتصوف وحكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه الخليل بن عبد الله القزويني 7817 ناصر بن محمود بن علي أبو الفضائل القرشي الصائغ سمع الفقيه أبا الفتح الزاهد وأبا الحسن علي بن أحمد بن زهير المالكي كتبت عنه وكان حافظا للقرآن كثير التلاوة له خيرا حج غير مرة وجاور بأهله وولده أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود نا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم لفظا سنة إحدى وثمانين وأربعمائة أنا الفقيه أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازي نا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي نا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول إملاء سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في شوال نا جدي إسحاق بن البهلول نا المسيب بن شريك نا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال ليس على من ضحك في الصلاة إعادة وضوء إنما كان ذلك لهم حين ضحكوا خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 13 / 468 رقم 7313 .